تغيير الاسم ليس شرطا في صحة الإسلام

(فتوى رقم 99)

السؤال: امرأة مسيحية أسلمت وتزوجت بمسلم وولدت سبعة أولاد ولم تغير اسمها المسيحي إلى اسم إسلامي، هل يصح إسلامها أم لا؟

الجواب: إسلامها صحيح متى مانطقت بالشهادتين وتبرأت عن كل دين يخالف الإسلام. ولا يشترط تغيير الاسم في صحة الإسلام، فإن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلوا في الإسلام ولم يؤمروا بتغيير أسمائهم ما لم يكن متنافيا مع الاسم الإسلامي مثل عبد المسيح وعبد مريم ونحوها مما يفهم منه العبودية لغير الله، فحينئذ يتعين تغيير مثل هذا الاسم، والله أعلم.

 

0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *