موضع القيام عند الصلاة على الميت
السؤال: هل يتعين القيام على رأس الميت أو الصدر أو أي جزء من أجزائه عند الصلاة عليه أم لا نرجو الإفادة؟
الجواب: اتفق العلماء على جواز الصلاة على أي جزء من أجزاء الميت سواء وقف على رأسه أو وسطه أو عجزه، ولكن اختلفوا في الأفضل. فالأفضل عند الشافعية أن يقف عند رأس الرجل وعند عجيزة المرأة لحديث الترمذي وأبو داود وابن ماجه أن أنسا رضي الله عنه صلى على رجل فقام عند رأسه، وعلى امرأة فقام عند عجيزتها فقال له العلاء بن زياد: هكذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على امرأة عند عجيزتها وعلى الرجل عند رأسه؟ قال: نعم.” وعند أبي حنيفة القيام على صدر الرجل والمرأة جميعا، وقال أبو يوسف وأحمد في رواية عند عجيزة المرأة وصدر الرجل، وعن أحمد رواية عند رأس الرجل، وعند مالك يقف عند وسط الرجل ومنكبي المرأة. قال ابن المنذر: “كان الحسن لا يبالي أين قام من الرجل والمرأة.”[1]
[1] ابن المنذر النيسابوري، الإشراف على مذاهب العلماء، مكتبة مكة الثقافية، رأس الخيمة، الطبعة الأولى، ج 2، ص 355.

اترك رداً
تريد المشاركة في هذا النقاششارك إن أردت
Feel free to contribute!