الشيخ إبراهيم خليل الشامي، قاضي قبائل الدناكل (و) ابنه الشيخ جمال الدين
- اسمه: إبراهيم بن خليل بن عبد القاسم، وينتهي نسبه إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني.
- ولد في بلاد الحبشة في 21 محرم 1283هـ (1867م).
- تفقه على يدي والده، وكان والده “عالما جليلا”، وأخذ العلم عن آخرين من علماء الحبشة، ورحل إلى الحجاز بقصد الحج في عام 1308هـ.
- استقر في مدينة “بيلول” في دنكاليا، بطلب من أهلها وتلقاه الناس بكثير من التعظيم والتبجيل.
- انتقل إلى طيعو في 15 شعبان 1315هـ، وعين قاضيا لجميع قبائل الدناكل من منطقة “عصب إلى طيعوا”، وانحصرت فيه الرئاسة الدينية في تلك المنطقة.
- أحبه أهالي دنكاليا وتعلقوا به تعلقا كبيرا لما لمسوه من صلاحه، وزهده، وعلمه، وورعه؛ وقد تزوج منهم ورزق بأولاد عديدين. وقد ترك في المنطقة أثرا طيبا، وتتلمذ عليه عدد من العلماء والدعاة الذين كان لهم أثر محمود عند الجميع.
- له كتاب في المناسك وشرح على “ملحة الإعراب للحريري” في النحو، وله أيضا أشعار عديدة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.
- انتقل إلى رحمة الله بعد صلاة العشاء الأخير من ليلة الثلاثاء 18 رمضان 1345هـ (1927م)، ودفن بطيعوا.
يقول سماحة المفتي في شأنه: “وبالجملة يعد هذا العالم أول مصلح قام بنشر الدين الإسلامي …، وكان زاهدا … وقد حارب البدع، ونشر الدين الصحيح بين الأمة، ووجد هناك قبولا عظيما لدى الخاص والعام.” رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
الشيخ جمال الدين بن إبراهيم خليل الشامي:
وللشيخ إبراهيم المذكور أعلاه ابن ذكره سماحة المفتي في مؤلفه عن علماء أرتريا. وفيما يلي نبذة عنه:
- الشيخ جمال الدين، ولد في بلدة طيعوا في شهر صفر عام 1325هـ، وقرأ القرآن وتفقه على يدي والده.
- وبعد وفاة والده خلفه في منصب القضاء في عام 1926م.
- وفي حوالي عام 1927م، نفته الحكومة الإيطالية إلى كرن لأمور سياسية تتعلق بالسلطان محمد ياسين الدنكلي الذي حاربه وقتله الإيطاليون. وبعد فترة أعادوه إلى وظيفته.
- له مؤلفات منها كتاب “المتكل بأخبار الدناكل”،[1] وكان قد عرضه على سماحة المفتي قبل طبعه. وله أيضا كتاب “أصح المناهل في أنساب الدناكل” وديوان شعر.
- توفي في شهر أبريل عام 1960م، ودفن في طيعوا.
- يقول سماحة المفتي في شأنه: “وقد كان ركنا عظيما للمسلمين في منطقته …” رحمه الله رحمة واسعة.
نقل بتصرف من مؤلف المفتي: لفت النظر إلى علماء الإسلام بأرتريا في القرن الرابع عشر
[1] وقد قام بطبع هذا الكتاب فيما بعد ابن الشيخ جمال الدين، الدكتور هاشم جمال الدين الشامي ، مع زيادات وتنقيحات بعنوان: “المنهل في تاريخ وأخبار العفر (الدناكل)”، في عام 1997م، ويقع في 752 صفحة. (الموزع: كامل جرافيك – 24 ش فوزي الرماح متفرع من شهاب – المهندسين –القاهرة ، هاتف: 3047709).

اترك رداً
تريد المشاركة في هذا النقاششارك إن أردت
Feel free to contribute!