الأستاذ ياسين أحمد باطوق ، كاتب ومفكر وزعيم سياسي

نقل مختصرا ومعدلا من كتابات سماحة المفتي.

* ولد الأستاذ ياسين باطوق بمدينة مصوع يوم 14 مايو 1914م.

* قرأ القرآن في إحدى خلاويها القرآنية ثم تلقى العلوم العربية والإيطالية في مدرستها الحكومية، كما تلقى العلوم الإسلامية على عدة مشايخ.

* تتلمذ على سماحة المفتي يوم كان عضوا في البرلمان الأرتري ودرس عليه كتاب صدر الشريعة في أصول الفقه، وصحيح البخاري، ومصطلح الحديث.

* نال شهادة المحاماة للترافع أمام جميع المحاكم الأرترية في عام 1955م.

انخراطه في العمل السياسي:

اشترك منذ فترة مبكرة في العمل السياسي ، وشارك في عام 1946م فى تأسيس الرابطة الإسلامية الأرترية بكرن.

 أصبح محررا لصحيفة الرابطة، صوت الرابطة، وكاتبا للكثير من مقالات وأدبيات الرابطة.  عين سكرتيرا لفرع الرابطة بمصوع وعضوا في المجلس الأعلى للرابطة.

 سافر في عام 1949م عضوا في وفد الرابطة إلى مقر المنظمة العالمية في نيويورك للدفاع عن تقرير مصير أرتريا، كما سافر في نفس العام عضوا في وفد الرابطة إلى الباكستان.

 اشترك في أول إنتخاب للجمعية الأرترية في عام 1950م وانتخب ممثلا في البرلمان الأرتري عن دائرة مصوع.

بعض المناصب التي تولاها:

– عين رئيسا للجنة مدارس مصوع في عام 1942م، كما كان عضوا فى المجلس الإستشارى لتلك المدينة.

– أصبح عضوا في إدارة الأوقاف الإسلامية بمصوع 1945 في عام، ثم صار مستشارا إداريا لها.

– أختير نقيبا لمشيخة الطريقة الشاذلية في عام 1958م خلفا للخليفة الحاج صالح محمد بشير باسعد، وهو النقيب السادس للطريقة المذكورة الذين تولوا رئاستها في القرن الرابع عشر الهجري.

– عين نائبا لرئيس بلدية مصوع في أغسطس عام 1958م.

صفاته:

يقول سماحة المفتي في وصف الأستاذ ياسين وقد كان قريبا منه بحكم تتلمذه عليه:

“كان فقيها إسلاميا، ومن رجال الأدب والتاريخ، والصحافة والبحث. وله باع كبير فى الثقافة الإسلامية العربية، والغربية. وكان شديد التمسك بالتقاليد الدينية والاخلاق الحميدة ……

كان يمتلك مكتبة قيمة، وقد ترجم إلى العربية كتاب “تاريخ محافظة مصوع الإقليمية” لدانتى أدرسو الإيطالي، وكان في صدد تأليف كتاب سماه “فصول عن ماضي شعوب أرتريا وحاضرها”، كما أخبرنى بنفسه. وسيكون هذا التاريخ مهما لما كان له من الإطلاع الواسع في شؤون القطر وتاريخه”

انتقل إلى رحمة الله بمسكنه في حى طوالوت بمصوع في ليلة الجمعة أول سبتمبر 1967م عليه رحمة الله.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =