الشيخ إبراهيم خليل الشامي ، قاضي قبائل الدناكل (و) ابنه الشيخ جمال الدين

* اسمه : إبراهيم بن خليل بن عبد القاسم ، وينتهي نسبه إلى الشيخ عبدالقادر الجيلاني.

* ولد في بلاد الحبشة في 21 محرم 1283هـ.

* تفقه على يدي والده ، وكان والده “عالما جليلا” ، وأخذ العلم عن آخرين من علماء الحبشة ، ورحل إلى الحجاز بقصد الحج في عام 1308 هـ.

* استقر في مدينة “بيلول” في دنكاليا ، بطلب من أهلها وتلقاه أهلها بكثير من التعظيم والتبجيل.

 * انتقل إلى طيعو في 15 شعبان 1315هـ ،وعين قاضيا لجميع قبائل الدناكل من “عصب إلى طيعوا” ، وانحصرت فيه الرئاسة الدينية في تلك المنطقة.

* أحبه أهالي دنكاليا وتعلقوا به تعلقا كبيرا لما لمسوه من صلاحه ، وزهده ، وعلمه ، وورعه، وقد تزوج منهم ورزق بأولاد عديدين. وقد ترك في المنطقة أثرا طيبا ، وتتلمذ عليه عدد من العلماء والدعاة الذين كان لهم أثر محمود عند الجميع.

* له كتاب في المناسك وشرح “على ملحة الإعراب للحريري في النحو”، وله أيضا أشعار عديدة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.

* انتقل إلى رحمة الله بعد صلاة العشاء الأخير من ليلة الثلاثاء 18 رمضان 1345هـ ، ودفن بطيعوا.

* يقول سماحة المفتي في شأنه: “وبالجملة يعد هذا العالم أول مصلح قام بنشر الدين الإسلامي ، وكان زاهدا …” ويقول: “وقد حارب البدع ، ونشر الدين الصحيح بين الأمة ، ووجد هناك قبولا عظيما لدى الخاص والعام”رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

الشيخ جمال الدين إبن إبراهيم خليل الشامي:

وللشيخ إبراهيم المذكور أعلاه إبن ذكره سماحة المفتي في مؤلفه عن علماء أرتريا. وفيما يلي نبذة عنه:

  • الشيخ جمال الدين ، وقد ولد في مدينة طيعوا في شهر صفر عام 1325هـ ، وقرأ القرأن وتفقه على يدي والده.
  • وبعد وفاة والده خلفه في منصب القضاء في عام 1926م.
  • وفي حوالي عام 1927م نفته الحكومة الإيطالية إلى كرن لأمور سياسية تتعلق بالسلطان محمد ياسين الدنكلي الذي حاربه وقتله الإيطاليون. وبعد فترة أعادوه إلى وظيفته.
  • له مؤلفات منها كتاب “المتكل بأخبار الدناكل” * وكان قد عرضه على سماحة المفتي. وله أيضا كتاب “أصح المناهل في أنساب الدناكل” و ديوان شعر.
  • توفي في شهر أبريل عام 1960م ، ودفن في طيعوا.
  • يقول سماحة المفتي في شأنه “وقد كان ركنا عظيما للمسلمين في منطقته …”. رحمه الله رحمة واسعة.

_________________________________________

* وقد قام بطبع هذا الكتاب فيما بعد إبن الشيخ جمال الدين ، الدكتور هاشم جمال الدين الشامي ، مع زيادات وتنقيحات بعنوان “المنهل في تاريخ وأخبار العفر (الدناكل)” ، في عام 1997م ، ويقع في 752 صفحة. (الموزع: كامل جرافيك – 24 ش فوزي الرماح متفرع من شهاب – المهندسين –القاهرة ، هاتف: 3047709).

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three × 4 =